حتى لا ننسى

ذكريات أربع سنوات يرويها من عاشوها

25 février 2009

مقامات بديع الزمان الإزيكي

القصيدة الزجلية

حدثنا الأمير العارف بالله، سليل بيت شالة العامر، عاشق السهرات المسامر، صاحب عربة لونها أزرق ضامر، و قميص أزرق فاتر. قال:

حدثني شبيه النخلة، ابن قصر السوق، و حامل الشوق و عاشق كوكب الشرق، المكبل بالطوق ، كامل الذوق قال:

هي قصيدة، لا سجع فيها ... تشنف السمع و تثير الدمع من كثرة الضحك.

هي الزجل بعينه .. تكسر الملل و تشفي من العلل و تثير أصحاب الملل من يهودي يسكن البحر و مسلم يقطن النهر... و شبيه ببوذا يسكن حاضرة بوذنيب.

ثم أوقفني شبيه النخلة فقال: بي علة؟ ولي غلة عند أهل المكائد من النساء/. فألق لي بالبيت الأول من القصيدة، لعلي أشفى:

قال ابن البحر:

الأولى لزهرة لم يجدها أهلها في المحل و صاحبنا فيها وحل

و الثانية حسناء صاحبة الزيت... و صديقنا العفريت ينوي على الخزيت و الخزيت عند أهل المغرب هو الشر و عظائم الأمور.

و الثالثة لا اسم لها أو لها أسماء عدة، تعرف من القدم وكاد يدهسها القطار المتوجه نحو مدينة الزهور....  .

و الرابع هو حامل اسم يهودي يعيش في الترف.... و رأسه مثل الخنزير

والخامس هو مجنون رشيدة الذي يسكن بعين الشق

و السادس هو المختار العبلاوي ما تعرفوا علاش ناوي.

ولم أكمل حتى شاهدت جنيا عظيما... ينطق كلاما ذميما.... و يحمل سلاحا مسموما. فطلب من الحاضرين الصمت، فناظم القصيدة كآكل السحت... وجب عليه الموت.... و الضرب بالسوط.

ثم توقفت إلى حين استجلاء الأمور.... و انقشاع دخان البخور... لمعرفة ما تخفيه الصدور

Posté par Dikraisic à 22:35 - Youness Ait Malek - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Commentaires

Poster un commentaire







Rétroliens

URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=332123&pid=12711955

Liens vers des weblogs qui référencent ce message :